روايات

ملخص رواية في قلبي انثي عبرية

ملخص رواية في قلبي انثي عبرية

هذه الرواية مستوحاة من قصة حقيقية خطوطها العريضة  تنتمي إلى الواقع تشتمل على الكثير من المعاني الإنسانية عن معني الوطن والانتماء ومواجهة الاستعمار بكافة أشكاله  ومعني الحب والوفاء في زمن الحرب  وخاصة عن معنى الإيمان فنعيش معها رحلة الانتصار في الحب والمقاومة والحياة . تعرض الرواية حياة اليهود العرب الذين عاشوا في لبنان وتونس وتغوص في أعماق المجتمع اليهودي المنغلق على نفسه .

أحداث رواية في قلبي انثي عبرية

الشخصية المحورية الأولى هي ريما الفتاه المسلمه اليتيمه التي نشأت في أحضان عائلة جاكوب اليهودية في تونس الذي تعلق بها واحبها كابنه له .كانت أمها تعمل عند جاكوب وأسرته قبل زواجه وكانت تطمئن عليها مع جاكوب ويسعدها أن يمنحها حنان الاب الي انا توفت امها وكانت قد اوصت جاكوب قبل وفاتها برعاية ابنتها و بالمحافظه علي دينها وعاشت ديما مع جاكوب وزوجته تانيا واولادها سارا وباسكال وتكبر ديما وتدخل مرحلة جديدة في تعاملها مع دينها الإسلامي مما أثار حفيظة تانيا  زوجه جاكوب التي كانت تكن الكره لديما  لتخيره بينها هي وأولادها وبين ريما الصغيره فيقرر إرسالها لتعيش مع أخته راشيل في لبنان وتحديدا في بلده قانا لتبدأ الفتاة مرحلة انتقالية جديدة في حياتها   لتقابل ندي وعائلتها  .

ندي الفتاة اليهودية ذات الأصول التونسية من اب مسلم وأم يهودية تزوجا بعد قصة حب قويه في تونس رغم معارضة الأهل  ولكن الزواج لم يدم طويلا لتتشدد الخلافات بينها وتقرر الام الهروب بطفلتيها ندي وتانيا لتقابل جورج الأرمني المسيحي فتتزوجه ليعشوا جميعا في لبنان حيث كان يعمل جورج كان جورج له ابن من ارملته يدعى ميشيل  والذي رباه جورج علي المسيحيه لينشئوا جميعا أخوه تحت سقف واحد دون تفرقة لأن الله واحد للجميع. هذه  الفتاه الذكيه التي تتسم بالرفق والرحمة والالتزام الديني والأخلاقي والتي عرفت باختلافتها مع من حولها هذه الاختلافات الناتجة عن اهتماماتها الإنسانية ورغبتها في البحث والتقصي والوصول الي لب الحقيقة يلقي بها القدر في طريق احمد وحسان شابان ناشطان في المقاومة اللبنانية لتقع في حب أحمد الشاب المسلم الذي تشغله قضية بلاده حتى صار الجهاد والرغبة في تحرير البلاد من بطش العدو هو المحور الذي تدور في فلكه أفكاره وأفعاله الي ان يري ندي ليجد نفسا يوسع لها مكانا بقلبه وعقله ويري فيها تربة خصبة لزرع بذرة الاسلام ليشعر ان القدر جمعه بها لأجل مهمة سامية  ليجد نفسه يضع ندى علي الطريق الصحيح للإيمان بالحجة والمنطق السليم لتبدأ  أولى خطوات رحلتها إلى الإيمان بالله .

تتشد الأحداث وتزداد معاناة ريما اليتيمه التي رمت بها الاقدار لتشارك ندي جزء من حياتها وتعيش معها تحت سيطره والده ندى  التي كانت تكره المسلمين والتي جعلتها  تعمل خادمة  لتعاملها بلا رحمه وهنا تظهر ريما البطله الباسله ذات العقيده الراسخه والثقة بالله القوي الي ان ياتي ذلك اليوم الذي استشهدت فيه هذه البطله على يد المحتل الصهيوني الغاشم الذي لايمل سفك دماء الأبرياء بداية من مذبحة قانا التي شهدتها هذه إلى القرية قبل ذلك إلى ذلك اليوم العاصف التي ضربت فيه القرية بالصواريخ ليسقط العديد من الضحايا لتشكل هذه الفاجعة صدمه كبيره جدا في حياة ندى ونقطة تحول أخرى لتظل ذكرى ريما محفورة في قلب ندى .

وتتوالى الأحداث المؤثرة في حياة الابطال و التي نستشعر من خلالها الكثير من المعاني التي تلمس القلب فتعيش معها رحله فريدة من نوعها لتجد نفسك بين سطورها تتالم لفراق احمد الذي سيظل حاضرا في حياة ندى تشاركه أدق تفاصيلها وخطوات رحلتها الي اليقين بالله وتستشعر معها الأمل والرغبة  في لقائه رغم انعدام الدليل على وجوده حيا على هذه الارض و تعيش معها في الغربه و تؤنس وحدتها وحدتك وتخوض معها صراعاتها النفسيه والدينية وتواجه معاها كافة التحديات وتصر معاها علي اكمال الطريق لاخره رغم اشواكه  فتسعد لنجاحها تتألم لألمها وتعيش مع احمد رحله استرجاعه لذاته التائهه وتواصل معه الرحلة عبر محطات الماضي .الكثير من الشخصيات التي تسردها الرواية والتي تدور في فلك حياة ندى فتأثر بيهم ويؤثرون بها وتعيش معها ايضا فتدرك معنى الأخوة والصداقة والايمان وتستشعر معهم الرسائل الإلهية وما اعظم ان تشعر بمخاطبة الله لك .

اقرأ ايضا: اقتباسات من رواية في قلبي انثي عبرية

تقول الكاتبة علي لسان احمد في احد حواراته مع ندي:

هل تعلمين ان الناس لا يعرفون عنا سوى نهاياتنا؟ عندما نموت نصبح رمزا للجهاد والمقاومة. والرمز لا حياة شخصية لديه ولا احتياجات ، لديه هدف فقط، من أجله يعيش ومن أجله يموت. بهذا المعنى نكون “مخلوقات ظل” تهفو الى “النور” كل نفس يتردد في صدورنا هو في سبيل الله، فكيف نعود الى حياة البشر الفانين؟ نحيا لنأكل ونقرأ ونتفسح وننام….لنعيد الكرّة في اليوم التالي! “التكرار” تلك الكلمة المقيتة. أليس التكرار هو طابع جهنم؟ جسد يحترق ثم يكسو لحما ليحترق مرة اخرى كأن شيئا لم يكن! حين ينتهي كل هذا ويحل السلام في الجنوب -جنوب لبنان- ألن تصبح حياتنا جحيما من الحركات الروتينية المكررة؟ أخاف ان نحن ذقنا حياة الاستقرار والفراغ، أن نفقد هدفنا ونصبح أشخاصا عاديين، أن نستسلم لنمط الحياة السهلة.

اقرأ ايضا: ملخص رواية شيفرة بلال

التالي
اقتباسات من رواية في قلبي أنثى عبرية

اترك تعليقاً