تاريخي

ملخص رواية شيفرة بلال

ملخص رواية شيفرة بلال

ان تتأثر بقصه بلال ابن رباح شئ ولكن ان تتغير حياتك كلها فهذا شئ اخر.

يحدث هذا في نيويورك حيث الحياة البعيدة كل البعد عن أي تغيير ، وبالذات عن تغير يأتي من  قصة رجل مات من ألف عام رغم غرابته ، وهذا ما حدث.

اهم الأحداث والشخصيات:

امجد حلواني

امجد حلواني البروفسير في جامعة مونرو. حصل على الدكتوراه  قريبا من جامعة كولومبيا بنيويورك  في التاريخ الشرقي.

ولد امجد لأبوين مسلمين غربيين في  كوينز ولكنهما ليسا متدينين. نشأ امجد أمريكاً ملحداً شرساً لا يؤمن بوجود الله.

اضطر امجد للعمل على سيناريو الفيلم كمستشار تاريخي ، والذي يتحدث عن قصة حياة سيدنا بلال ابن رباح.

كان امجد بحاجة الي المال ليشعر أنه بذلك يخون افكاره ومعتقداته الراسخة بالمشاركه في هذا العمل ويقرر الاعتذار عن استكماله الي ان تاتيه رساله عبر البريد الإلكتروني من الطفل بلال ذو الثلاثة عشر ربيعا والمصاب بسرطان الدماغ.

يريد بلال الصغير ان يطلع على سيناريو الفيلم  حيث تحرك كلمات الصبي بداخله شئ ما ، ويبدأ امجد الرحلة مع بلال.

رحلته الفريدة من نوعها والتي يمثل فيها امجد ظل الاب الذي فقده بلال.

يكون  فيها الانسان بما تحمله كلمة الانسانيه من معنى. يكون الصديق الحق الذي يشاركه التغير والادراك.

هذه الرحلة أيضا تضع امجد في مواجه شرسه مع ذاته ليعيد اكتشاف الحقائق من جديد ويتحرر من عبوديته.

لاتيشا

لاتيشا هي ام بلال القادمة من سانت لويس لتعمل مدرسة في بروكلين نيويورك لتعيش في نيويورك مع وحيدها بلال.

اللحظة التي ولد فيها بلال تغيرت حياة لاتيشا للابد وجدت حباً آخر يملأ قلبها غير حبها لسعيد زوجها والذي تركها بعد مولد بلال بأشهر ولم تعرف عنه شيئا وكان هو الذي اختار لابنه هذا الاسم تيمنا بسيدنا بلال مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم.

لم يخطر ببال لاتيشا وقتها أن هذا الاسم سيغير حياتها وحياة ابنها للابد لتوقن أن سعيد جاء ليهديها بلال ويرحل.

كان حب لاتيشا لسعيد اشبه بالعبودية رغم قسوته معها وما كان يسعها الا ان تسامحه.

تشعر لاتيشا ان بلال جاء ليحررها من عبوديتها لأبيه الي ان تعرف بمرض بلال.

تقرر أن تقف مع بلال في وجه السرطان الذي يريد أن يستعبده وتجعله يعيش حياته القصيرة لتكون مؤثرة وملهمة ورائعه كالفراشات.

بلال الصغير

بلال الصغير الذي كان يعاني من العنصرية والتنمر من قبل زملائه في المدرسة.

كان يشعر بالكثير من الندوب المؤلمه بداخله مما جعلته يتمني الموت كل يوم.

إلى أن يأتيه السرطان بالأثر الإيجابي لتتغير اشياء كثيره.

يسمع بلال الصغير عن فيلم يتم الإعداد له يحمل نفس اسمه فيبحث عن قصة صاحب الاسم ويصبح رمزا للبطولة في مخيلة الطفل الصغير.

قرر بلال الصغير ان يراسل  امجد ، ومن هنا تبدأ قصة البطولة التي سيسطرها هذا الطفل الصغير ، والذي سيترك ومضة منيره  في حياه الجميع والتي تحمل بين طياتها التغيير النابع من شخصية بلال الحبشي  ذو الصوت الندي العبد الأسود الذي حرره الإيمان بالله  من عبوديته  لتأتيه الحرية في أقصى حالات الألم والعذاب والمعاناة تجعله يشعر بالقوة والعزة ايضا.

تنطلق حنجرة سيدنا بلال تنادي بالتوحيد ، ويعلو صوته الشجي بنداء الحق.

يشعر أن قلبه الممتلئ بالايمان وحنجرته التي كانت دوما سلاحا له التحما معا فاصبحا كالجزء الواحد ليكون بلال دائما الرجل صاحب المبدأ والقضية ليعيش في قلب بلال الصغير ويغير حياته وحياة من حوله.

الرواية مليئة بالدروس والعبر والحكي الذي لا تمل الاذهان من سامعه والرسائل المخاطبه لكل منا بشكل أو بآخر.

ربما تجد إجابة لسؤال لك ورسالة صغيرة تلهم قلبك.

تجعلك تري الحياه بشكل أوقع وتفهم الجمال الكامن في غموضها احياناً.

تدرك تدابير الله وحكمته التي نغفل عنها دائما وان السعادة هي شعور داخلي بالرضا.

للوهلة الأولى ربما تجد  قصة سيدنا بلال رمز البطولة والحرية ، ولكن الامر اعمق واكبر من ذلك بالتدريج.

ستدرك أنه يمكن لحياته التي عاشها قبل خمسة عشر قرنا ان تغير حياتك التي تعيشها الان وان رحلته من العبودية الي الحريه يمكن ان تكون مناراً لرحلة خلاص الكثيرين.

فالعبوديات كثيرة جدا وتتشكل بصور عدة كي تتمكن  منا حق التمكن ، ولكن طريق الخلاص منها دائما متشابهة.

ثمة دوما نمطا متكررا في الخروج وكلمة السر هنا تكمن في كلمة التوحيد بالله.

فعندما تجد الطريق الي الله تجد الطريق إلى ذاتك ونفسك الحرة.

يقول الكاتب علي لسان بلال الصغير في احد رسائله التي يتحدث فيها الي الله :

الله ..

اليوم أعرفك على نحو أفضل بكثي ر ..

أشعر أني أقرب منك .. أشعر أنك أقرب مني

 ربما كنت أنت دوماً هكذا بنفس القرب، لكني لم أكن أشعر بذلك

هل يحدث هذا لأني أقترب من الموت أكثر ؟ 

لا أعتقد ، كلنا بطريقة ما منذ أن نولد ونحن نقترب من الموت ..

ما جعلني أقرب منك هو أني فهمت الحياة أكثر..

اقترابي من الموت ، جعلني أفهم الحياة أكثر ، أفهم روعتها ، أفهم الجمال الساكن في غموضها أحيانا ..

وعيى بأني سأموت قريبا جعلني أتمسك بالحياة قبل أن أمضي.

جعلني أحاول أن أعيشها إلي الحد الأقصي الممكن وجعلني هذا أراك في كل شئ ، ببساطة لا يمكن لروعة كهذه إلا أن تكون قد نتجت عن إله رائع مثلك ..

قبل أن أعرفك اكثر كنت أشعر بالغبن لأشياء كثيرة ، كنت أشعر أنك لم تكن تحبني أو علي الأقل لم أكن أفكر بذلك أصلا ..

لكني لم أكن سعيدا بما فيه الكفاية لأحبك وكنت أعتقد أني يجب أن أكون سعيدا ..

لكي أشعر بالامتنان لك وبالتالي لأحبك .. لكني الآن أعرف أكثر عن كل شئ ..

جعلني السرطان والموت الحتمي أفهم أن السعادة ليست تلك التي تظهر في الإعلانات ، بل في شئ أعمق ، في شعور داخلي لا يمكن أن يظهر أمام الكاميرا ، في قناعة داخلية ، في رضا داخلي ..

اقرأ ايضا : ملخص رواية في قلبي أنثي عبرية

اقرأ ايضا : اقتباسات من وراية شفيرة بلال

السابق
كيف تجعل أطفالك يحبون القراءة
التالي
اجلس واقرأ | ما هي الاسباب الحقيقه وراء اختفاء عادة القراءة

اترك تعليقاً