اقتباسات ومقترحات

اقتباسات من رواية في قلبي أنثى عبرية

في- قلبي- انثي- عبريه

اقتباسات مضيئة :

” آنستي… أنت يهودية، أليس كذلك؟-إذن.. لماذا تساعديننا؟ رفعت عينيها في انزعاج وهتفت:- وما شأن ديانتي بالعمل الإنساني؟ ألا يحثّك دينك على الرحمة والرأفة وتقديم يد المساعدة إلى من يحتاجها،مهما كان انتماؤه وعقيدته؟ أليست تلك رسالة جميع الأديان السماوية؟ “

”  لم يستطع أن يمحو صورتها من ذاكرته منذ تلك الليلة. “

” شهدت حياته تحولا منذ سنتين، بعد مجزرة قانا. أدرك حينها أنه لا يقدر على تحمل يوم إضافي من الخنوع غير المبرر لعدو لا يعرف للجشع حدودا. تغيرت أولوياته بين يوم و ليلة. صار الجهاد المحور الذي تدور في فلكه أفكاره و أفعاله. ابتعد عن أصدقائه القدامى و رسم قواعد لصداقاته الجديدة. بعد وهلة قصيرة، لم يعد لديه أصدقاء غير إخوته في المقاومة. استعاض عن الصداقة بالأخوة في الله. “

” رفعت رأسها ببطء في اتجاهه، فالتقت بعينين ثاقبتين تحدقان فيها بثقة و تمعن. خفضت عينيها بسرعة و قد سرت في جسدها رجفة غريبة. قليل الأدب! تمتمت في سرها في استياء. كم هو هادئ و واثق من نفسه. و فوق هذا يتأملها بوقاحة دون أن يراعي وجود والده ووالدها معهما في الغرفة! كانت تجهل كل شيء عن الرؤية الشرعية لدى المسلمين. “

“وحين كانت شقيقته سماح تلح عليه حتى يصف لها زوجة أحلامه، كان يقول في شيء من المداعبة: ” هي امرأة بقلب رجل، لديها من القوة والحزم ورباطة الجأش بقدر الرقة والحنان والنعومة. تحمل هم الإسلام والأمة في قلبها أكثر من الموضة ونوع السيارة والمنزل ذي الحديقة والمسبح. لا يهمها الآخرون وماذا يقولون.”

” أخاف ان نحن ذقنا حياة الاستقرار والفراغ. أن نفقد هدفنا ونصبح أشخاصا عاديين. أن نستسلم لنمط الحياة السهلة لم يكن لي هدف في الحياة غير المقاومة. فهل يمكنني.. هل يمكننا أن نشد الرحال باتجاه أهداف أخرى؟ هذه الفكرة تخيفني. لست أدري إن كنت سأقدر على مواجهة حياة عادية. لا أتعرف إلى نفسي إلا من خلال المقاومة. لقد خلقت لأنجز هذه المهمة… و أقضي نحبي وأنا أفعل ذلك ” 

” فإنني احمل ذاكرتي على كفي.تلك اللعنة ظلت ترافقني …لعلني لم ارزق نعمة النسيان مثل كل البشر “ 

” سيء هذا الانتظار ، الذي تجد فيه نفسكَ فجأة… تنتظر هكذا ،وبلا جدوى…حتى تفقد الرغبة فيما تنتظره…هذا الانتظار الذي كلما فكرتَ في نهايته… يتمدد ولاينتهي ! ”  

“لا تجعلى المسلمين ينفرونك من الإسلام وتطبيقهم لتعاليمه متفاوت ..لكن انظرى فى خلق رسول الإسلام وحده ضمن كل البشر خلقه القرآن”

كل الطاقات البشرية المقموعة حشدت لهدف واحد : التحرير.ولم يكن النصر ليتأخر أكثر من ذلك. “

يارب أعلم أن هذا امتحانك لصبرى وثباتى لكننى اسالك الا تطفئ كل الشموع فى وجهى ياالله اترك لى بصيص امل اعيش به باقى ايامى فاننى قد وهنت …”

” أعلمُ أني لن أكونَ قويةً على امتدادِ الطريق.لذلكَ أريدكَ أن تأخذَ بيدي وتردني إلى الصواب.أرجوك، كُن معي لنمضي معاً إلى آخرِ المشوار.” 

إني أختنق. أموت في اليوم مائة مرة. أريد أن أتنفس… أريد أن أخرج من السجن الذي أنا فيه. لم أعد أستطيع التحمل. ” 

انتظرت بفارغ الصبر أن يسمح لها بعبور الحواجز أن تصبح حياته شفافة أمام عينيها  

” لكنّنا لا نعتبر بطلا إلاّ شخصا يموت شهيدا أو في شأن عظيم. أمّا الآخرون فإنهم يعيشون لتحقيق قدرهم لا غير

أنا اليوم مسلمة، ومسؤولة عن صورة الإسلام في عيون غير معتنقيه. أنا اليوم مسؤولة مثل غيري من المسلمين، عن الاتهامات بالارهاب والتخلف والفوضى والفساد… أنا مسؤولة عن حسن تطبيقي لتعاليم الإسلام في حياتي اليومية. عن إنشاء بيت مسلم، وتربية أطفال مسلمين يفهمون دينهم، ويتخذونه منهاجاً ومسارا لحياتهم. أتدري كم هي عظيمة هذه المسؤولية؟ “

” لا يشعر بأنه في مكانه الصحيح كأنه قطعة شطرنج فقدت مكانها على الرقعة و تلعب دورا غير دورها “

” لكنه بات يعتقد أنه من غير المعقول أن يُخلق الأنسان عبثاً ويموت عبثاً ، دون أن يحاسب على ما اقترفته يداه أو يثاب على عباداته. لا يمكن أن يكون مصيره العدم ! “

” لم تكن تدري إلى أين تقصد وأي مسارٍ تسلك. فكل الشوارع وجهتها وكل الوجوهِ ضالتها. لكن البلدة كانت شبه خاليةٍ من البشر. أو ربما هيئ لها ذلك من الوحشة التي تشعر بها. “

” لم يكن يُصغي إلى الكلمات التي تنطق بها، لكن ترتيلها كان ذا لحن شجيّ لامس جدار قلبه القاسي”

” انحبست أنفاسها و هى تتفرس فى ملامحه ابتسامة هادئة ابتسامة لمحتها لمرة واحدة و ظلت محفورة فى ذاكرتها و تزورها فى أحلام اليقظة و المنام ” 

“حرمني منك،، ليأخذني إليه “

” فض الرسالة و التهم سطورها القليلة في لهفة. أصبحت تلك عادتها. قليلة الكلام، متحفظة في عواطفها، مقتضبة في فضفضتها. يذكر ظهور بوادر العزلة لديها. لم تكن كذلك من قبل، على الأقل معه هو. لكن منذ أخذت أفكارها المتطرفة تعشش في رأسها، لم يعد له سلطة عليها… و لا مكانة لديها. لكن لا… هذه رسائلها و كلماتها تقر بالعكس. هاهي “أحبك بابا يعقوب” التي تختم بها كل خطاباتها تداعب قلبه و تنفض عنه الصدأ الذي علاه منذ سفرها. تلألأت العبرات في عينيه وهو يعيد قراءة الرسالة من جديد. يريد أن يحفظها عن ظهر قلب كما حفظ سابقاتها.

” فضفضت إليه كأنها تحادث مرآتها حتى بات يعرف كل خبايا نفسها ، حتى المناطق الأظلم منها. أحاط بنقاط قوتها وضعفها ، حفظ كل ردود أفعالها عن ظهر قلب ..لعله يستطيع قرآءه أفكارها حتى. هل يمكن بعد ذلك أن يقول أنه لا يعرفها ..؟! “

” هل يمكن بعد كل ذلك أن يقول أنه لا يعرفها؟! لكن تلك الذاكرة اللعينة تأبى أن تعيد إليه ألبوماته الضائعة… أطرق للحظات ثم تنهد في أسف:-ذكرياتي لا تزال مفقودة.. “

اقرأ ايضا : ملخص روايه في قلبي أنثي عبريه

المصادر: https://www.goodreads.com/work/quotes/21468729

السابق
ملخص رواية في قلبي انثي عبرية
التالي
كيف تجعل أطفالك يحبون القراءة

اترك تعليقاً